ما هو الكبريت؟

ببساطة، الكبريت هو عنصر طبيعي يُعد مكوناً أساسياً لجميع الخلايا الحية. كما يوضح Cheung، فإن الكبريت شائع في الصخور والمعادن وضروري لنمو النباتات، كما يوجد في جميع أنحاء الجسم في الأحماض الأمينية والفيتامينات والجلد والشعر. يُعرف بلونه الأصفر ورائحته القوية (لكنك تعلم ذلك بالفعل). استُخدم الكبريت عبر التاريخ لأغراض طبية (معلومة طريفة: يُستخدم أيضاً في صناعة النبيذ)، ولكن عندما يتعلق الأمر بالعناية بالبشرة، ستجده عادةً في علاجات حب الشباب الموضعية والأقنعة والصابون.

فوائد الكبريت للبشرة

بعض خصائص الكبريت التي تجعله فعالاً كعلاج لحب الشباب مفيدة أيضاً في معالجة مجموعة من مشاكل البشرة الأخرى.
تجفيف الشوائب: وفقاً لـ Shah، يقلل الكبريت من إفراز الدهون (الزيوت) على البشرة. عند تطبيقه على الشائبة، يعمل الكبريت على تجفيف الجلد حتى يمكن إزالته.
تعزيز التقشير: يعمل الكبريت على تقشير الجلد الميت وإزالة الشوائب: يقول Shah إن الكبريت له تأثير حال للطبقة القرنية (أي أنه يعمل على تليين وترقيق البشرة)، مما يساعد على إزالة خلايا الجلد الميتة ومنع انسداد المسام.
محاربة البكتيريا: يتمتع الكبريت بخصائص مضادة للبكتيريا، ووفقاً لـ Cheung، يُعد الكبريت من المكونات المفضلة لدى أطباء الجلدية لأنه يقتل البكتيريا والفطريات والطفيليات المختلفة.

علاج حالات البشرة الحساسة: يقول Cheung إنه نظراً لأن الكبريت مضاد للالتهابات ويساعد على تليين وتقشير الجلد الميت السميك، فإنه يُستخدم غالباً لعلاج حب الشباب والصدفية والتهاب الجلد الدهني أو القشرة. ويضيف Shah أنه معروف أيضاً بعلاج الأكزيما والوردية.

مكونات صابون الكبريت

المكونات الفعالة: الكبريت (10%). الغرض: حب الشباب. المكونات غير الفعالة: Sodium Tallowate، Sodium Cocoate، نشا الذرة (Zea Mays)، عطر، Lanolin، Tetrasodium EDTA، Polysorbate 80.

فعالية صابون الكبريت

"تميل المنتجات القائمة على الكبريت إلى العمل بشكل أفضل لحب الشباب الخفيف إلى المتوسط، وخاصة الرؤوس البيضاء والرؤوس السوداء والحطاطات،" يقول Shah. "عادةً لا يكون فعالاً بنفس القدر لحب الشباب المتوسط إلى الشديد، خاصة كعلاج أحادي." وبينما له تأثيرات مشابهة لبنزويل بيروكسايد وحمض الساليسيليك، يقول Shah إن الكبريت عادةً ما يكون أفضل تحملاً من هذين العلاجين.

يشير صابون الكبريت إلى الصابون الذي يحتوي على نسبة معينة من الكبريت. تنعكس فعاليته في كل من الصابون والكبريت. يتمثل الدور الرئيسي للكبريت في قتل الحشرات، وتثبيط البكتيريا، والفطريات الشائعة في الأمراض الجلدية، والبكتيريا، والعث، وداء المشعرات، وحتى عث الجرب، حيث يكون له تأثير قاتل معين.

الصابون هو نوع من المنظفات القلوية، يسهل نسبياً إزالة الزيوت من سطح البشرة، وله وظيفة تنظيف الجلد. بشكل عام، يمكن استخدام صابون الكبريت لالتهاب الجلد الدهني وحب الشباب والوردية، وله تأثير معين، لكنه غير مناسب للاستخدام طويل الأمد. إذا تم الإفراط في استخدام صابون الكبريت، وهو منظف قلوي، فقد يسبب ضرراً معيناً لحاجز البشرة، مما يؤدي إلى الجفاف والتشقق. يُنصح عادةً باستخدامه لبضعة أيام أو 1-2 مرة في الأسبوع. قد يكون الاستخدام المتكرر طويل الأمد ضاراً بالبشرة.